لماذا سمي ربيع الآخر بهذا الاسم بالشهور القمرية

لماذا سمي ربيع الآخر بهذا الاسم بالشهور القمرية

لماذا سمي ربيع الآخر بهذا الاسم؟ وما هو سبب تسمية الشهور الهجرية الأخرى بتلك الاسماء؟ يتم الإجابة عن أغلب تلك الأسئلة بمُطالعة المواسم والأحوال الجوية السائدة وحالة العرب قديمًا وغيرها من العوامل التي تم الاستناد إليها لتسمية أي من تلك الأشهر بالتقويم الهجري، وهذا ما سنتعرف عليه تباعًا عبر موسوعة.

لماذا سمي ربيع الآخر بهذا الاسم

من الجدير بالذكر تم تسمية ربيع الآخر بهذا الاسم حيث تصادف وقت تسمية ذلك الشهر مع حلول موسم الربيع، والذي يُعتبر الشهر الرابع من التقويم الهجري أو الإشارة إلى السنة القمرية، حيث:

  • تم تسمية الشهر “ربيع الآخر” حيث تُشير كلمة ربيع إلى موسم الربيع عند العرب قديمًا.
  • في حين يُشير لفظ “الآخر” لكونه الشهر التالي لشهر ربيع الأول.
  • وعلى المنوال ذاته تم تسمية شهر ربيع الأول بذلك الاسم.

اقرأ أيضًا: كم يوم في السنة الهجرية

لماذا سمي شهر جمادي بهذا الاسم

غالبًا ما يرجع سبب تسمية أغلب الشهور الهجرية إلى ما يتناسب مع مواسم السنة الأربعة (صيف/ شتاء/ ربيع/ خريف) وكذلك فيما يتعلق بالأجواء السائدة بالتقويم الهجري لكُل شهر من تلك الأشهر، حيث:

  • تعود سبب تسمية الشهر الهجري جمادي بهذا الاسم إلى مصطلح “الجمود” للإشارة بذلك إلى فصل الشتاء وما يتتابع به من انخفاض درجات الحرارة.
  • بمجرد حلول شهر جمادي الأول تأخذ درجات الحرارة في الانخفاض مع ميل الطقس إلى البرودة والجمود.
  • يشير مُصطلح “الجمود” إلى (تجّمد المياه) وذلك ما يعكس سبب تسمية شهر جمادي الأول بذلك الاسم مع تتابع البرودة القارسة وتساقط الثلوج ببعض الأماكن بفصل الشتاء المُتزامنة مع درجات الحرارة المنخفضة.
  • وعلى ذلك تم تسمية “جمادي الآخر” بذلك الاسم لكونه التالي لشهر “جمادي الأول” مع استمرار فصل الشتاء.
  • يستمر جمادي الآخر مع موسم الشبط المعروف من قبل خبراء الأرصاد على أنه من مواسم الرياح الماكرة الشديدة التي لا يُشهد لها استقرارًا على أي من الجهات المُحددة والتي يسودها الطقس الشديد البرودة.
  • تبدأ الأحوال الجوية في التحسّن تدريجيًا وصولًا إلى نهاية شهر جمادي الآخر.

تسمية الشهور الهجرية

بالتعرف على إجابة سؤال لماذا سمي ربيع الآخر بهذا الاسم تجدر الإشارة إلى أسباب تسمية بقية شهور السنة الهجرية المُتتابعة، وعليها نذكر الآتي:

  • تم إطلاق لفظ الشهور الهجرية على ذلك التقويم كإشارة واضحة إلى “هجرة الرسول” من مكة إلى المدينة المنورة والذي كان ذلك تحديدًا بالثاني عشر من شهر ربيع الأول.
  • تم اعتبار عام هجرة الرسول بالسنة الهجرية الأولى ليُصبح بذلك المرجع الفعلي للمُسلمين لمُتابعة التقويم الهجري للشهور العربية.
  • في بعض الأحيان يتم إطلاق اسم “الشهور الإسلامية” على مجموعة شهور السنة الهجرية، وبالتالي يُشار إلى السنوات السابقة لها باسم “الشهور العربية قبل الإسلام”.
  • تم بذلك اعتبار ذلك التقويم مرجعًا للمُسلمين بجميع أنحاء العالم بما يُمكّن من تحديد مواعيد الحج والأعياد ومواقيت إخراج الزكاة وغيرها.
  • كما يتم إطلاق اسم (الشهور القمرية) كذلك على مجموعة الشهور الهجرية مُجتمعة ويرجع ذلك إلى الاعتماد الكامل على الأطوار القمرية وحركاتها في مدارتها على تحديد الشهور، والتي تُحدد بذلك ما إذا كان العام الهجري 354 أو 355 يومًا.

ما هو سبب تسمية الشهور الهجرية

بمعرفة السبب الجوهري لإطلاق اسم الشهور الهجرية أو القمرية على التقويم الإسلامي يُمكن الإشارة سبب تسمية أغلب الشهور الهجرية في بعض النقاط الآتية:

  • تم تسمية شهر ذو القعدة بهذا الاسم كإشارة إلى قعود العرب حينئذ عن القتل والانتقال إلى مناسك الحج والنهج الإسلامي.
  • كما تم تسمية شهر صفر بهذا الاسم كإشارة إلى تصفير البيوت أي خلوها من سُكنى البشر كنتيجة فعلية للخروج للحروب والقتال.
  • أما شهر محرم فقد تم تسميته بهذا الاسم لأنه يُعتبر من الأشهر الحُرم أي فيه كان يُحّرم القتال من قبل العرب في السنوات قبل الإسلام.
  • في حين تم تسمية شهر رجب بهذا الاسم نتيجة لتعظيم العرب له مع وقف الحروب والقتال.
  • كما جاء اسم شهر رمضان بالاشتقاق من “الرمضاء” أي الحرارة الشديدة مع توافق حلول شهر رمضان بفصل الصيف.
  • ومع تشعّب العرب وتفرقّهم تباعًا للحروب والغزوات والقتال مرة أخرى تم إطلاق اسم شعبان على ذلك الشهر الهجري.
  • بالإضافة سبب تسمية شهر شوال بهذا الاسم مع تشويل الألبان المتحصّل عليها من الإبل مع الجفاف الشديد الحادث بارتفاع درجات الحرارة وقلة المياه.

لماذا سمي ربيع الآخر بهذا الاسم بالشهور القمرية