أجمل 12 قصة خيالية قصيرة 5 اسطر

أجمل 12 قصة خيالية قصيرة 5 اسطر
أجمل 12 قصة خيالية قصيرة 5 اسطر

عبر الأجيال والسنين بدأت القصص أن تتناقل وتخرج من جيل إلى جيل، إلى أن وصلت إلى وقتنا الحالي، تلك القصص التي يعشقها الأطفال، ويعيشون بداخلها حتى يخلقون لنفسهم العالم الصغير الخاص بهم، فأصبحت القصص من الأشياء المقدسة قبل النوم، لذلك نعرض بعض القصص القصيرة التي يوجد بها عبر كثيرة من خلال المقال التالي عبر موقع موسوعة.

أجمل قصة خيالية قصيرة 5 اسطر

هناك العديد من القصص القصيرة التي يمكن قرأتها قبل النوم، ومن هذه القصص ما يمكن عرضه من خلال السطور التالية:

الحمامتان والسلحفاة

  • كان يوجد حمامتان قرروا السفر والابتعاد عن المكان اللاتي يتواجدون به بسبب قلة الماء، وكانت لهم سلحفاة صغيرة تحبهم، وعند رحيلهم حزنت للغاية.
  • طلبت السلحفاة من الحمامتان أن تأخذاها معهما، وأجاب الحمام أنها لا تتمكن من الطيران، فذرفت الدموع من السلحفاة وطلبت منهم أن يجدوا طريقة ليأخذوها معهما.
  • توصلت الحمامتان لطريقة لأخذ السلحفاة معهما وهي أن تمسك كل منهما بطرف عود في فمها وأن تعض السلحفاة عليه بفمها وألا تفتح فمها حتى لا تقع.
  • وافقت السلحفاة وقررت أن تنفذ كل ما طُلب منها حتى تنتقل معهم، وفي وقت الطيران رأى الناس السلحفاة وهي تطير وأخذوا يتعجبون لأمر، وغصبت من حديثهم السلحفاة.
  • لم تتماسك السلحفاة نفسها وكانت ترغب في الرد عليهم، وفتحت فمها وسقطت على الأرض وتكسرت أضعها.

الحسود والبخيل

  • كان يوجد رجل حسود ورجل بخيل يقفون أمام الملك.
  • قال لهما الملك: “أطلبا ما تشاؤون، وسوف امنح الثاني ضعف ما طلبه الأول”
  • ولكن لم يكن أي منهم يريد أن يحصل الثاني أكثر منه وبدأوا في المشاجرة لوقت طويل، حتى يبدأ أحد منهم في الطلب.
  • قال الملك: “إذا لم تفعلا ما أمرت به لأقطع رؤوسكم”
  • قال الحسود إلى الملك: يا سيدي أقلع إحدى عيني!”

درهم في الصحراء

  • كان يسير رجل في الصحراء وود رجل أخر يحفر في الصحراء.
  • فقال له: “ماذا بك يا رجل، ولما تحفر في الصحراء”
  • قال له الرجل: “كنت أدفن المال في الصحراء ولا أعرف مكانه الآن ولا أستطيع الوصول إليه”
  • رد عليه قائلاً: “كان يتوجب عليه أن تضع علامة على المكان الذي وضعت به المال” قال له: “قد فعلت ووضعت العلامة”
  • قال:”ما هي العلامة؟” رد عليه قائلاً: “كان يوجد سحابة وغيمة في السماء تظلل على المكان ولا أجدها الآن”

الرجل العجوز في القرية

  • كان يوجد رجل عجوز يعيش في القرية وعُرف بين الناس أنه من أتعس الأشخاص الذين يتواجدن في القرية وأنه لا يكف عن التذمر والشكوى.
  • كلما كبر في العمر زاد في التذمر وخلق المشكلات مع الأشخاص، وكان سكان القرية يبتعدون عنه قدر المستطاع حتى لا يأخذون من تعاسته لأنه أصبح معدياً في نشر الحزن والهم.
  • عندما وصل الرجل العجوز إلى سن الثمانين انتشرت إشاعة أنه أصبح سعيداً في هذا اليوم ولا يتذمر على أحد، وتظهر الابتسامة على وجهه وغيرت من ملامحه.
  • تجمع أهل القرية ليعرفون ماذا حدث له؟ كيف أصبح مبتسم؟
  • رد الرجل العجوز قائلاً: “لقد مر من عمري 80 عام كنت أحارب به السعادة بلا فائدة، ومن ثم قررت أن أعيش من دونها وأن استمتع بحياتي فقط، ولهذا السبب أنا سعيد!”

الرجل الحكيم

  • يروى أنه كان يوجد رجل حكيم يأتي إليه الناس لاستشارته.
  • ولكن في كل مرة يعرضون عليه نفس المشكلة التي تواجههم في كل مرة حتى سئم الرجل منهم.
  • وفي يوم من الأيام اجتمع الرجل مع الناس حتى يروي لهم نكتة مضحكة جعلت الجميع يضحك من قلبه.
  • بعد فترة قصيرة قص عليهم نفس النكتة فابتسم عدد قليل من الأشخاص، ومن ثم قص عليهم نفس النكتة ولم يضحك أحد منهم.
  • حينها قال الرجل الحكيم: ” لا يمكنكم أن تضحكون على نفس النكتة أكثر من مرة، فلماذا تقصون وتبكون على نفس المشكلة في كل مرة؟

الحمار الأحمق

  • يحكي أنه كان يوجد بائع الملح يستعين بحمار حتى يساعده في حمل أكياس الملح.
  • وفي يوم من الأيام اضطر بائع الملح مع حماره أن يعبرون نهر صغير حتى يصل إلى السوق.
  • ولكن تعثر الحمار فجأة ومن ثم وقع في النهر وذاب الملح وأصبحت الأكياس تطفو على الماء.
  • وفي كل يوم كان الحمار يفعل نفس الأمر،حتى اكتشف البائع أمر الحمار وقرر أن يلقنه درس لا ينساه، وملأ أكياس الملح بالقطن، ووضعها على ظهر الحمار.
  • وقام الحمار بعمل نفس الحيلة وأوقع نفسه في الماء ولكن في هذه المرة ازداد وزن الحمار، ولم يستطيع الخروج من الماء، ومر عليه وقت طويل حتى خرج من الماء.

الصديق الحقيقي

  • يحكى أنه كان يوجد صديقين يسيران في وسط الصحراء، وأثناء الرحلة نشب بينهم شجار كبير وصفع أحداهما الأخر على وجهه.
  • وشعر صديقه بشدة الألم والحزن بسبب تلك الصفعة فكتب على الرمال “اليوم صديقي المقرّب صفعني على وجهي”
  • ومن ثم استمر صديقه في السير إلى أن وصل إلى واحة كبيرة وجميلة،ومن تعرض للضرب وقع في الوحل وكاد أن يغرق، ولكن أنقذه صديقه من الغرق.، وشعر حينها بالمحبة، وكتب على الصخرة “اليوم صديقي المقرّب أنقذ حياتي”
  • قال له صديقه: “لماذا عندما صفعتك كتب على الرمال وعندما أنقذتك كتبت على الصخور”
  • رد عليه قائلاً:”كتبت الإساءة على الرمال حتى تمسحها الرمال وتُنسى، ولكن حفرت المعرف على الصخر حتى لا تمحوه الريح على الإطلاق”

الأسد الجشع

  • في يوم شديد الحرارة كان الأسد يشعر بالجوع الشديد خرج من وكره حتى يبحث عن الطعام.
  • ولم يجد سوى أرنب صغير فقبض عليه وأخذ يفكر أن هذا الأرنب لم يملأ معدته مع هذا الجوع.
  • وفي هذا الوقت لمح غزال يمر بالقرب منه فلمعت عيناه وفكر أنه بدلاً من الأرنب النحيل يمكن أن يأكل غزال وتصبح وجبة دسمة.
  • وأطلق صراح الأرنب وأنطلق بسرعة حتى يلحق بالغزال.
  • ولكن اختفى الغزال من أمامه، وشعر الأرنب بالحسرة والمرارة وندم أنه خسر الأرنب وظل جائعاً.

الصديقان والدب

  • عمار وعبد الرحمن كانوا أقرب الأصدقاء لبعضهم البعض وفي يوم ذهبوا إلى التنزه في الغابة حتى يتمتعون بجمال الطبيعة، وأثناء التجول رأوا دب كبير مقبل عليهم.، وانتابهم حالة من الرعب.
  • كان عبد الرحمن بارع في تسلق الأشجار فهرب على الفور إلى الشجرة حتى يحتمي بها من الدب، ولكن عمار كان لا يجيد التسلق وتركه عبد الرحمن ولم يهتم لأمره.
  • ولكن فكر عمار بعقله على لأنه كان بعلم أن الحيوانات المفترسة لا تحب الجثث الميتة، فجلس عمار على الأرض وكتم نفسه كأنه ميت.
  • فأخذ الدب يشم به ويتجول من حوله ومن ثم تركه وذهب، فسأله عبد الرحمن وهو يخر منه:” ماذا قال لك الدبّ حينما كان يهمس في أذنك؟”
  • رد قائلاً: “قال لي أن أبتعد عن الأصدقاء أمثالك”

الثعلب والعنب

  • يروى أنه في أحد الأيام كان هناك ثعلب يمشي في الغابة، ورأى في طريقه عنقود من العنب ينزل من أغصان الشجر المرتفعة.
  • فقال الثعلب: “هذا ما كنت أحتاجه لأطفئ عطشي”
  • فرجع إلى الخلف وقفز حتى يلتقط العنقود، ولكنه فشل في الحصول على العنقود، وحاول مرة ثانية وثالثة.
  • استمر في المحاولة ولكن من دون فائدة، وبعد أن فشل ولكن لا يحب أن يظهر هذا.
  • قال الثعلب في نفسه: “إنها ثمار حامضة على أيّ حال…لم أعد أريدها!”

الأسد والخادم المسكين

  • يحكى أن أحد الخدم كان يتلقى معاملة سيئة من سيده، وهرب في يوم إلى الغابة، والتقى في هذتا الوقت مع أسد كبير في قدمه شوكة كبيرة.
  • استجمع الخادم قواه واقترب من الأسد حتى ينتزع له الشوكة من قدمه، وبالفعل قام بذلك وانتزع به الشوكة ومضى الأسد في طريقه من دون أن يؤذيه.
  • بعدها خرج سيد الخادم في رحلة صيد، وقبض على العديد من الحيوانات، وأثناء العودة رأى خادمه.، وقرر أن يعطيه عقاباً قاسياً للغاية، وطلب من الخدم أن يلقوه في قفص الأسد حتى يأكله.
  • يعد أن دخل الخادم إلى القفص وجدوه يتعامل مع الأسد كأنه حيوان أليف، حيث إنه كان نفس الأسد الذي ساعده حتى ينتزع الشوكة من قدمه.
  • ونجا الخادم وتمكن من إنقاذ باقي الحيوانات بمساعدة الأسد له.

أجمل 12 قصة خيالية قصيرة 5 اسطر