دعاء شكر الله وما هو فضل الدعاء

دعاء شكر الله وما هو فضل الدعاء

دعاء شكر الله هو أحد أنواع مختلفة من الدعاء التي يمكن للعبد أن يتقرب بها، ويلجأ إلى المولى عز وجل، خاصةً أن الدعاء من أعظم العبادات التي تشير إلى التجاء العبد إلى ربه، وتضرعه إليه، واعترافه بضعفه، وافتقاره إلى ربه، وقد أمر الله تعالى عباده بدعائه، ووعدهم بالإجابة، فقال تعالى: {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم} [غافر: 60]، ولهذا نتعرف على فضل الدعاء، وأفضل دعاء للشكر يمكن للعبد أن يدعو به عبر فقرات موسوعة فيما يلي.

دعاء شكر الله

تتنوع أدعية الشكر التي يمكن أن يتقرب بها العبد من ربه، فدعاء شكر الله عبارة عن عبادة من خلالها يتم التعبير عن الامتنان لله على نعمه وفضله، وقد وردت العديد من الأدعية في السنة النبوية الشريفة التي تعبر عن الشكر لله تعالى، ومن هذه الأدعية:

فضل الدعاء

الدعاء هو عبادة من أعظم العبادات، وهو مفتاح لكل خير، وسبب لرفع البلاء، ودفع المصائب، وحصول المطلوب، وتحقيق الغاية، وقد أمر الله تعالى عباده بدعائه ووعدهم بالإجابة، فقال تعالى: {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان} [البقرة: 186].
من هذا المنطلق، يتمثل فضل الدعاء فيما يلي:

  • أنه عبادة لله تعالى، إذ أن الدعاء هو سؤال العبد ربه بما ينفعه في دنياه وآخرته، وهو من أعظم العبادات التي يتقرب بها العبد إلى ربه، ويظهر فيها عبودية العبد لله، وذلّه له، وافتقاره إليه.
  • كما أنه سبب لقضاء الحاجات، ونيل المراد، ورفع البلاء، ودفع المصائب.
  • فضلًا عن أنه سبب لرفع البلاء، ودفع المصائب، قال تعالى: {وإذا مسكم الضر فدعوه إذا دعاكم مخلصين له الدين لم يمسه سوء في الأرض ولا في السماء} [الاعراف: 56].
  • بالإضافة إلى أن الدعاء هو سبب رئيسي في نيل محبة الله عز وجل، بجانب أنه يساعد في نيل الأجر والثواب.
  • فضلًا عن كون الدعاء وسيلة من أجل حصول الرزق، والشفاء من الأمراض، بالإضافة إلى الحفظ من الآفات، والنصر على الأعداء.
  • كما أن فضل الدعاء في الآخرة فريد، فهو وسيلة من أجل نيل الجنة، والنجاة من النار.

آداب الدعاء

للدعاء آداب ينبغي للمسلم أن يراعيها عند دعائه، خاصةً عند الدعاء بدعاء شكر الله ومن هذه الآداب:

  • الإخلاص لله تعالى: فالدعاء عبادة لله تعالى، لهذا لا بد من أن يكون خالصاً لله تعالى، بعيداً عن الرياء والنفاق.
  • التوجه إلى الله تعالى بكل الجوارح، فالدعاء عبادة قلبية، فلا بد أن يكون العبد متوجهاً إلى الله تعالى بكل جوارحه، متذللاً خاضعاً له.

أفضل وقت للدعاء

يُفضل أن يدعو الإنسان في أوقات الإجابة، أي الوقت الذي يكون فيه العبد أقرب إلى ربه، ويكون قلبه أكثر خشوعًا وانكسارًا، ويكون أكثر استعدادًا لقبول ما يدعو به.
بينما وردت في السنة النبوية أحاديث كثيرة تدل على أن هناك أوقاتًا محددة تكون فيها الإجابة أقرب، وهي:

  • ثلث الليل الأخير.
  • بين الأذان والإقامة.
  • عند السجود.
  • بعد السلام من الصلاة.
  • يوم الجمعة، خاصةً في الفترة بين صلاة العصر، والمغرب.
  • لكن يجب أن نعلم أن الدعاء مستجاب في كل وقت، ولا يقتصر على هذه الأوقات فقط، بل إن الدعاء مستجاب إذا كان الداعي مخلصًا في دعائه، وخاشعًا لله، ومتضرعًا إليه، وملتزمًا بشروط الدعاء وآدابه.

دعاء شكر الله وما هو فضل الدعاء